القائمة الرئيسية

الصفحات

تربية الأبناء | مهارات في تربية الأبناء

تربية الأبناء | مهارات في تربية الأبناء

تربية الأبناء | مهارات في تربية الأبناء

سنتعلم في هذه المقالة عن مهارات في تربية الأبناء , وكلمة مهارات كلمة كبيرة وكلمة تربية الأبناء كلمة أكبر , وعندما نتكلم في المهارات لا شك أن هناك في أولويات وإذا كانت هناك مهارات كثيرة فهنالك في أولويات , وبالتالي التأمل في مهارات تربية الأبناء تبين لي أن هناك أولويات في المهارات وسوف أذكرها حسب الأولوية والأهمية.

مهارات تربية الأبناء حسب الأولوية :

الإستماع :

هذه الأذن التي خلقها الله عز وجل هي المهارة رقم واحد , ولو نحن استطعنا أن نحسن الإستماع لأحسنت الحوار وإذا أحسنت الحوار أحسنت التربية , لكن إذا نحن لا نحسن الإستماع فبالتالي لا نحسن الحوار فتكون التربية ناقصة أو تربية سيئة , فلما تأملت في الإستماع قلت الأذن هذه فيها إعجاز من رب العالمين والله عز وجل لما خلق الإنسان جعل فيه حواس أليس كذلك , من حواس الإنسان البصر واللمس والأنف والذوق ومنها السمع , الغريب في الموضوع أن السمع هي الحاسة الوحيدة التي تشتغل والطفل في بطن أمه وهناك أبحاث يابانية تربوية تعليمية تبين أن الجنين وهو في بطن أمه يستمع , وأجريت أبحاث على سماع القرآن الكريم والطفل في بطن أمه وكانت النتائج مذهلة عندما خرج الطفل من بطن أمه .

فإذاً السمع الحاسة الوحيدة التي تعمل قبل الميلاد والسمع الحاسة الوحيدة التي تعمل بعد الوفاة , بعد ما يموت الميت ما يشوف ولا يتذوق ولا يتكلم ولا يلمس لكن يسمع قرع نعالهم وهم يزفون إلى المقبرة , فالسمع لا يتوقف ومن البداية إلى النهاية , فالأذن إذاً لها وضع خاص فهي الحاسة الوحيدة التي ينبغي أن نهتم فيها والتربية كلها قائمة على السمع والكلام والسمع هي الخطوة الأولى.

لذلك لو تأملنا نستطيع في كل حواسنا أن نمنعها (أمنع الذوق , أمنع الشم,.) لكن السمع الحاسة الوحيدة التي لا يستطيع الإنسان أن يمنعها أبداً ما تستطيع , الله عز وجل جعل الإنسان يستمع ولهذا السر من أسرار النوم أنه إذا توقف الصوت نام الإنسان "فضربنا على اذانهم في الكهف سنين عددا" فلما صار ضرب على الأذن صار النوم ونوم عميق , فالأذن هي الحاسة الوحيدة المفروض الإنسان أن يهتم فيها.

هل أنتم تستمعون لإبناءكم ؟؟

 هذا السؤال لا تستعجلون في الإجابة عليه , لأن الإجابة عند الجميع هي "نعم" ولكن في الحقيقة ينبغي أن لا تجيبوا أنتم على هذا السؤال , الذين يجيبوا على هذا السؤال هم "الأبناء" خذ الإجابة منهم , ولهذا الطفل لا الأب ولا الأم يسمعه يبحث عن من يسمعه وهنا بدأنا طريق الخروج عن مؤسسة الأسرة , فلما تأتي تشتكي من الإنترنت ومن أصدقاء الفيس بوك ومن التويتر أو تأتي تشتكي من أصدقاء خارج البيت هنا أنا أقول لك لا تشتكي , المشكلة أنت "الأب والأم" أنت لم تحسن التعامل مع الأذن هذه الحاسة الخطيرة وأنت ما أعطيت فرصة أن تسمع لهؤلاء الأبناء , ولهذا هناك مراتب في السمع والكل عنده سماع ولكن المرحلة المتقدمة على السمع هي الإستماع .

ما الفرق بين السماع والاستماع ؟؟

الاستماع أنك تسمع وتتفاعل , ما معنى تسمع وتتفاعل؟ لهذا كثير من البناء دخلوا في طريق الإنحراف سواء كان في انحراف مخدرات أو انحراف خمور أو انحراف قضايا جنسية , لذلك ترى البناء المنحرفون أول قضية يطرحونها ماذا يقولون "لا يوجد أحد يسمعنا" في البيت لا يوجد أحد يسمعنا , تأتي للأم وتقول لها اسمعي إبنك فتقول أنا مشغولة ما عندي وقت .

فقضية السماع قضية أساسية وما يتبع السماع الحوار , فلما يصبح عندي سماع صح يصبح عندي حوار صح , وهنا متى نحاور أبناءنا وكيف نحاورهم وبماذا نحاورهم ..هذه أسئلة مهمة , أنا أحاورهم بما أهتم به أم أحاورهم بما هم يهتمون به , وهذه الأسئلة يجب أن تطرحونها على الأبناء .

الحب :

إذا الأب والأم ما قدموا الحب للأبناء خسرنا أبناءنا , ولذلك نحن اليوم فقراء حب , والحب يأتي بالحوار (حب اللمسة ..حب الإحتضان..) نشيع الحب بين أبناءنا , ولهذا في كثير من الأحيان إحنا نجهض المشكلات التي نعيشها بسبب أننا لا نسمع ولا نتحاور صح , ولذلك أنا أقترح عليكم في عبارات معينة نرددها وهنا أذكر لكم أربعة عبارات مهمة جداً وكل جملة عبارة عن ثلاثة كلمات وميزة هذه الجمل أننا نطبع هذه الجملة في أذهان أبناءنا , فعندما تنطبع هذه الجمل في اذهان أبناءنا ويأتي الأبناء لفعل أشياء غلط تأتي الجمل هذه مثل الفلاش .

وهذه الجمل هي :

أهم شيء الصلاة : تقولها في اليوم ولو مرة واحدة (مرة على وجبة الغداء ..مرة وأنت تمارس الرياضة معه..مرة وأنت مسافر..) يسمع جملة "أهم شي الصلاة" , وهنا يصبح الإبن عند سماع الآذان يتذكر هذه الجملة.

راقي بأخلاقي : نقول للأبناء أنا راقي بأخلاقي وعند قول هذه الجملة للأبناء على المدى البعيد سترى نتائجها وتأثيرها في تربية الأبناء.

حلاتي بحجابي : فعند قول الأم هذه الجملة للبنات ستكون مؤثرة جداً في تربية الأبناء.

نحن مخلوقين للعبادة : نحن في زمن الحرية والإستقلالية هكذا فكر الأبناء هذه الأيام والأب والأم يتماشوا مع الأولاد في هذا , ولكن عند قول هذه الجملة ونذكرهم لماذا نحن مخلوقين للعبادة , فأبناءنا في هذا الزمان يحتاجون لسمع مثل هذا الكلام.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات